فقدان الشهية العصبي Anorexia Nervosa

فقدان الشهية العصبي - اضطرابات تناول الطعام Anorexia Nervosa

ما هو فقدان الشهية العصبي

فقدان الشهية العصبي Anorexia Nervosa هو اضطراب في تناول الطعام حيث يقوم الشخص عمداً بالحد من تناول الطعام أو المشروبات بسبب دافع قوي للنحافة والخوف الشديد من اكتساب الوزن. يمكن أن يحدث هذا حتى لو كان الشخص نحيفا بالفعل. حيث يكون التصور المتعلق بوزن الجسم المثالي وشكله مشوهاً وله تأثير قوي لا مبرر له على المفهوم الشخصي للفرد. ويمكن أن يؤدي فقدان الوزن الناتج وعدم التوازن الغذائي إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك الوفاة.

قد تسبب الهواجس والقلق حول الغذاء والوزن حدوث عادات نمطية رتيبة في الأكل، بما في ذلك التردد في النظر إلى الآخرين وهم يتناولون الطعام. ليس من غير المألوف بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي جمع الوصفات وإعداد الطعام للعائلة والأصدقاء، ولكن لا يقومون بمشاركة في الطعام الذي أعدواه. كما أنهم قد يلتزمون بممارسات صارمة ومكثفة لإنقاص الوزن أو المحافظة عليه.

إقرأ أيضاً: طعام الطفل الرضيع جتى عمر السنتين

اسباب فقدان الشهية العصبي

فقدان الشهية العصبي ليس لديه سبب واحد، ولكن يرتبط بالعديد من العوامل المختلفة. وتنقسم هذه العوامل في بعض الأحيان إلى عوامل مهيئة، وعوامل مسرعة، وعوامل مُديمة، حيث تتطور الحالة لدى الشخص المعرض للإصابة بالمرض ،حيث تبدأ الاعراض، ويستمر المريض في المحافظة على الاضطراب في تناول الطعام، على التوالي.

فقدان الشهية العصبي يبدأ في كثير من الأحيان كاتباع حمية بسيطة “للحصول على الشكل اللائق” أو “اتباع الطعام الصحي” ولكن يتطور إلى فقدان في الوزن الشديد وغير الصحي. إن الآراء الاجتماعية تجاه مظهر الجسم، والتأثيرات العائلية، وعلم الوراثة، والعوامل الكيميائية العصبية والتنموية قد تسهم في تطوير والمحافظة على فقدان الشهية العصبي. ويعد التاريخ الشخصي أو العائلي للقلق، والاكتئاب أو الوسواس القهري من الأسباب الشائعة للمرض.

على الرغم من ان العائلات التي مرت فيها حالات لمرض فقدان الشهية العصبي مرة واحدة وُصفت بأنها تواجه صعوبات في حل مشكلة هذا المرض، والتصلب، والتطفل (فرض الرأي)، والإفراط في الحمية، إلا أنه من الواضح الآن أن الاباء لم يكونوا السبب وراء حدوث اضطرابات الطعام. وتشير البحوث إلى ان بعض المناطق من الدماغ تعمل بطريقة مختلفة مع وجود اضطراب فعال في تناول الطعام.

من هم الأشخاص المعرضون لفقدان الشهية العصبي ؟

فقدان الشهية العصبي لا يؤثر فقط على الافراد المصابين بمرض فقدان الشهية العصبي فحسب، ولكنه يؤثر أيضا على عائلتهم، وأصدقائهم وأحباءهم كذلك الأمر. وقد أصبح تشخيص فقدان الشهية العصبي أكثر شيوعاً على مدي السنوات ال 20 الماضية. وتبلغ نسبة النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 12 و 25 عاما المصابات بالمرض نحو 90 في المائة.

وقد انتشر المرض في البداية في الغالب في عائلات الطبقات الراقية والمتوسطة، ومن المعروف الآن أن فقدان الشهية العصبي يؤثر على كلا الجنسين ويشمل جميع الأعمار، وجميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية والاثنية، والجماعات العرقية.

من هم الأشخاص الذين يميلون للاصابة بفقدان الشهية العصبي ؟

اضطرابات تناول الطعام anorexia nervosa
اضطرابات تناول الطعام anorexia nervosa

الصورة النمطية للشخص المعرض للاصابة بفقدان الشهية العصبي هو الأنثى من مرحلة المراهقة إلى تمام الشباب والبلوغ واللواتي يملن لحب الكمال، والعمل الشاق، والانطواء، ومقاومة التغيير والنقد الذاتي الشديد. كما انها تميل إلى ان تكون ضعيفة الاعتداد بالنفس لما تحمل من افكار مشوهة عن صورة الجسم المثالية وتتجنب السلوكيات او المواقف المحتملة المحفوفة بالمخاطر أو الضارة.

ومع ذلك، بغض النظر عن السن، والجنس أو غيرها من الخصائص الفردية، فإن السيطرة على الوزن والعادات التي تركز على الحد من تناول الطعام وزيادة السعرات الحرارية المطروحة من الجسم (وخاصة الدهون والكربوهيدرات) يقلل في البداية من القلق والتوتر والمزاج السيئ عن طريق إعطاء الشخص الإحساس بالسيطرة، على الأقل على حياته هو/هي . ولكن مع مرور الوقت، تسبب هذه العادات مشكلات خاصة بهم، والتي قد تزيد من القلق والإجهاد والمزاج السلبي.

انواع فقدان الشهية العصبي

هناك مجموعتان فرعيتان من التصرفات أو السلوكيات التي تهدف إلى الحد من تناول السعرات الحرارية، تتضمن ما يلي:

  • النوع المتشدد restrictive type – حيث يقللون وبشدة من تناول الطعام وعادة ما يلزمون أنفسهم بالتمارين بشكل مفرط.
  • النوع الفرعي المسمى (الشراهة/الاسهال) binge/purge subtype – يأكلون كميات كبيرة من المواد الغذائية في فترة وجيزة من الزمن (الشرهون)، ثم يعوضون عن طريق التقيؤ عمدا (يسمي أحيانا تطهير purging)، وتناول أدوية الاسهال، وممارسة الرياضة أو الصيام.

أعراض فقدان الشهية العصبي

وفيما يلي الأعراض الأكثر شيوعاً لفقدان الشهية العصبي. ومع ذلك، قد يتعرض كل فرد لأعراض بشكل مختلف. حيث تتضمن الأعراض ما يلي:

  1. اتباع نظام غذائي مكثف أو الانشغال بالتفكير بالغذاء.
  2. الخوف الشديد من اكتساب الوزن، حتى عند فقدان الوزن أو في حالات نقص الوزن الشديد.
  3. الأفكار المغلوطة عن وزن الجسم، أو الحجم، أو الشكل ؛ حيث ينظرون لأنفسهم على أنهم بدينون، حتى عند فقدان الوزن الشديد؛ يعبرون عن شعورهم بالبدانة، حتى عندما يكونون نحيفين.
  4. وعند الإناث، تغيب دورات الحيض دون سبب آخر
  5. إخفاء/نبذ الطعام
  6. عد السعرات الحرارية وغرامات الدهون الموجودة في النظام الغذائي
  7. فقدان الوزن السريع أو المفرط
  8. الشعور بالتعب والبرد والضعف
  9. نقص الطاقة
  10. إنكار الشعور بالجوع
  11. ازرقاق وبرودة اليدين والقدمين
  12. الإمساك
  13. الدوخة أو الإغماء
  14. تساقط الشعر
  15. بطء معدل ضربات القلب
  16. غياب دورات الحيض وعدم انتظامها
  17. كثافة الشعر في الوجه والجسم
  18. الشراهة في تناول الطعام بالتناوب مع الصيام
  19. التقيؤ أو تناول أدوية الإسهال بعد الإفراط في تناول الطعام
  20. ممارسة قهرية أو مفرطة للتمارين
  21. شعور ذاتي بالقيمة يحددها الوزن أو الشكل

الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي قد يعانون أيضا من الانعزال الاجتماعي، وسرعة الغضب والمزاجية، و/أو الاكتئاب. إن اعراض فقدان الشهية العصبي قد تشبه بعض المشاكل الطبية الأخرى أو الظروف النفسانية. استشر طبيبك دائما للتشخيص.

تشخيص فقدان الشهية العصبي

يمتلك الوالدان، وافراد العائلة، والأزواج، والمعلمون، والمدربون، والموجهون القدرة على تحديد الفرد المصاب بفقدان الشهية العصبي، على الرغم من ان العديد من الأشخاص المصابين بالمرض يحافظون في البداية على خصوصية مرضهم ويخفونه عن الآخرين. لذا فإن التاريخ المفصل لسلوك الفرد من الأسرة والإباء والمعلمين، والملاحظات السريرية لسلوك الشخص، تساهم كلها في التشخيص.

ولأن عددا من الحالات الطبية يمكن ان تتشابه في بعض الملامح مع فقدان الشهية العصبي، تصبح الحاجة إلى تقييم طبي كامل أمرا ضروريا. ويسهم إفراد العائلة -الذين يلاحظون أعراض فقدان الشهية العصبي في أحد الأحباء- في المساعدة عن طريق طلب التقييم والعلاج في وقت مبكر. وغالبا ما يحول العلاج المبكر دون حدوث مشكلات في المستقبل.

يمكن ان يؤثر فقدان الشهية العصبي، وسوء التغذية الناتج سلبا تقريبا على نظام كل أعضاء الجسم، مما يزيد من أهمية التشخيص المبكر والعلاج. فقدان الشهية يمكن ان يسبب الوفاة. استشر طبيبك للحصول على مزيد من المعلومات.

علاج فقدان الشهية العصبي

يتم تحديد العلاج الخاص لفقدان الشهية العصبي من قبل الطبيب على الأسس التالية:

  • العمر، والصحة العامة، والتاريخ الطبي
  • شدة الأعراض
  • مدى تحمّل خطط الوجبات، وخطط العلاج، أو الأدوية
  • التفضيلات الفردية والأسرية

وعادة ما يعالج فقدان الشهية العصبي بتمازج من الرعاية الطبية التي تركز على أعادة التأهيل الغذائي وتعديل السلوكيات المتعلقة بتناول الطعام وممارسة التمارين لاستعادة وزن الجسم والصحة، وكذلك العلاج الأسري و/أو العلاج الفردي. وينبغي ان يستند العلاج دائما إلى تقييم شامل للفرد والعائلة. ويرتكز العلاج العائلي على تقديم الدعم وعلى طريقة ليميت سيتينغ limit-setting لحل المشكلات السلوكية. ويشمل العلاج الفردي عادة كلا من التقنيات المعرفية والسلوكية.

قد يكون من المفيد استعمال الدواء إذا ما تداخل اكتئاب المزاج أو الأفكار المثيرة للقلق مع الحياة اليومية. إعادة الوزن إلى طبيعته قد يخفف الاكتئاب بشكل تلقائي، و لا تكون مضادات الاكتئاب فعالة في حال انخفاض وزن الجسم الشديد. وتكرار حدوث التعقيدات الدوائية وإمكانية حدوث الوفاة أثناء العلاج الحاد والتأهيلي يتطلبان من الطبيب وأخصائي التغذية أن يكونا عضوين نشطين في فريق الادارة. وتؤدي العائلات دورا داعما حيويا في اي عملية للعلاج.

المضاعفات المحتملة لفقدان الشهية العصبي

المضاعفات الطبية شائعة في فقدان الشهية العصبي. تقريبا جميع المضاعفات قابلة للعكس عند استعادة الوزن المتعلق بالأكل الصحي والنشاط البدني. وتستمر المضاعفات في حال الامتناع عن العلاج ويمكن ان تتفاقم، ويمكن ان تؤدي إلى الموت. وتشمل التعقيدات القصيرة الأجل، على الأقل، ما يلي:

  • القلب
    يتأثر القلب -كعضلة- بسوء التغذية وممارسة الرياضة على حد سواء. بالاضافة إلى ذلك، فان آليات مراقبة سرعة وانتظام نبضات القلب تقع في الجزء الأوسط من الدماغ. مع نقص الوزن المنخفض لفترات طويلة على مدي عدة سنوات، يمكن أن يؤدي إلى توقف عضلة القلب في نهاية المطاف، مما يتسبب في الموت.
    • نبضات القلب غير منتظمة
    • نبضات القلب البطيئة
    • انخفاض ضغط الدم
    • إغماء
    • مع انخفاض الوزن المزمن، يحدث انهيار المعاوضة القلبية
  • خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين وخلايا الدم البيضاء التي تكافح العدوى غالبا ما تكون منخفضة.
  • المعدة الكبد والأمعاء
    فقدان العضلات في المسار الهضمي مما يؤدي إلى انكماش المعدة وبطء حركة الاطعمة من خلال المسار الهضمي. ومن المفارقات ان التضور جوعا يمكن ان يقترن برواسب من الدهون في الكبد.
    الشعور بالتضخم والامتلاء بعد تناول وجبة صغيره
    الشعور بان الطعام لا يخلو من
    الإمساك بسبب فقدان العضلات في المسار الهضمي
    التهاب الكبد بسبب الرواسب الدهنية مع التضور جوعا
  • الكلى
    يؤدي الجفاف المرتبط بفقدان الشهية إلى في زيادة تركيز البول. كما ان زيادة إنتاج البول قد يتطور في المرضى عندما تنخفض قدرة الكلى على تركيز البول.
  • الهرمونات
    غياب الدورة الشهرية هي واحدة من الأعراض المميزة لفقدان الشهية العصبي، وقد تسبق فقدان الوزن الكبير..
  • العظام
    الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية العصبية هم في خطر متزايد لكسر العظام بسبب هشاشة العظام.

الكيمياء الحيوية واضطرابات تناول الطعام

فقدان الشهية العصبي Anorexia nervosa - eating disorders
فقدان الشهية العصبي Anorexia nervosa – eating disorders

لفهم اضطرابات تناول الطعام، فقد درس الباحثون نظام الغدد الصماء، والتي تتكون من مزيج من النظم العصبية المركزية والهرمونية.

نظام الغدد الصماء ينظم وظائف متعددة للعقل والجسم. وقد تبين ان العديد من الآليات التنظيمية التالية قد تكون، إلى حد ما، غير منتظمة في الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في تناول الطعام:

  • ضبط درجة الحرارة
  • الوظيفة الجنسية
  • النمو والتطور البدني
  • الشهية والهضم
  • معدل استرخاء القلب
  • وظيفة الكلى
  • العواطف
  • التفكير
  • الذاكرة

اضطرابات الأكل والقلق والاكتئاب

وكما سبقت ملاحظته، فان العديد من الناس الذين يعانون من اضطرابات الأكل قد يعانون أيضا من القلق والاكتئاب، والوسواس القهري. قد يكون هناك صلة بين فقدان الشهية العصبي وهذه الاضطرابات الأخرى. على سبيل المثال

  • في الجهاز العصبي المركزي، فالرسل الكيميائية المعروفة باسم الناقل العصبي تتحكم في إنتاج الهرمونات. وقد اكتشف انخفاض مستويات الناقلات العصبية كالسيروتونين والنوينينيفرين (التي تعمل بشكل غير طبيعي لدى المصابين بالاكتئاب) لدى المرضى المصابين بفقدان الشهية الحاد، ومرضى الشره، والمرضي على المدى الطويل تعافي فقدان الشهية.) والتي تعمل بشكل غير عادي عند الناس الذين يعانون من الاكتئاب، فقدان الشهية بشكل حاد، ومرضي الشره، والمرضى المتعافين من فقدان الشهية على المدى الطويل .
  • وقد أظهرت البحوث ان بعض المرضي الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي قد يستجيبون بشكل جيد لمثبطات السيروتونين الانتقائية الامتصاص (SSRIs) بعد استعادة الوزن.
  • الناس المصابون بفقدان الشهية، أو أنواع معينة من الاكتئاب، ببدو ان لديهم مستويات أعلى من الحد الطبيعي من الكورتيزول، وهو هرمون الدماغ المفرز في حالات الإجهاد. وقد تبين ان المستويات الزائدة من الكورتيزول في كل من الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية والاكتئاب هو نتيجة مشكلة تحدث في (أو بالقرب) من المهاد في الدماغ.

الخط الأول من علاج فقدان الشهية العصبي هو الغذاء. تحسين التغذية وحدها غالبا ما يحسن الاكتئاب، على الرغم من ان القلق قد يزداد في البداية.

العوامل الوراثية/البيئية المتعلقة باضطرابات تناول الطعام

ونظرا لان اضطرابات تناول الطعام تميل لأن تحدث في العائلات، ولأن الأقارب الإناث هم الأكثر تأثرا، لذا يُعتقد ان العوامل الوراثية تلعب دورا في الاضطرابات.

ولكن يمكن للتأثيرات الأخرى، السلوكية والبيئية على حد سواء، أيضا ان تلعب دورا. وبأخذ النظر في هذه الحقائق من المعهد الوطني للصحة العقلية:

  • ومن المعروف ان العوامل الوراثية التي تسهم في حدوث القلق، والاكتئاب وعلامات الوسواس القهري تحدث في كثير من الأحيان في فقدان الشهية العصبي. هذا لا يعني ان الآباء الذين يعانون من القلق، أو الاكتئاب أو علامات الوسواس القهري يسببون حدوث فقدان الشهية العصبي، ولكن يسببون زيادة في قابلية تطور الإصابة.
  • الإغاظة أو المضايقة غير المقصودة فيما يتعلق بوزن الجسم أو المظهر، وخاصة من قبل الآباء و/أو الأخوة، قد يكون لها دور في كشرارة اولية للإصابة بفقدان الشهية العصبي (سبب تهوري). .
  • وعلي الرغم من ان معظم الأفراد المصابين بفقدان الشهية هم من المراهقات والشابات البالغات، فان هذه الأمراض يمكن أيضا ان تصيب الرجال والنساء الأكبر سنا.
  • غالبا ما ينتشر مرض فقدان الشهية العصبي في معظم الأحيان في القوقازيين، ولكن هذه الأمراض تؤثر أيضا على الأميركيين الأفارقة وغيرها من الأجناس.
  • الناس الذين يتابعون الأنشطة أو المهن التي تركز على النحافة – مثل عرض الأزياء، والرقص، والجمباز، والمصارعة، والجري لمسافات الطويلة – هم الأكثر عرضة لهذه الاضطرابات.

الوقاية من فقدان الشهية العصبي

التدابير الوقائية للحد من حدوث فقدان الشهية العصبي ليست معروفة في هذا الوقت. ومع ذلك، فان الكشف المبكر والتدخل يمكن ان يقلل من شدة الأعراض، وكذلك تعزيز النمو الطبيعي والتطور للفرد، وتحسين نوعية الحياة التي يتعرض لها الأشخاص الذين يعانون من فقدان الشهية العصبي. وقد يكون من المفيد تقليل التركيز على الوزن وإنما التركيز على التوازن بين مدخلات الطاقة والمخرجات. وعلاوة على ذلك، من المفيد وجود أشخاص صحيين بالغين (كقدوة) لا يتحدثون عن شكل الجسم أو الحجم أو اتباع النظم الغذائي، أو الدهون، أو فقدان الوزن. كما ان تشجيع عادات الأكل الصحية ووجهات النظر الواقعية تجاه الوزن والنظام الغذائي قد يكون تدبيرا وقائيا فعالا.

إقرأ أيضاً: علاج سلس البول عند الأطفال Enuresis

فيديو حول علاج فقدان الشهية العصبي

المرجع

www.urmc.rochester.edu