علاج ألم العضلات بعد التمرين

علاج ألم العضلات بعد التمرين

يقدم لكم مقالنا عن علاج ألم العضلات بعد التمرين المجهد أو الرياضة وصفا لما يمكنك فعله لمواجهة آلام العضلات والعلاجات الممكنة في المنزل- حتى بدون الذهاب للطبيب. بالاضافة إلى شرح مختصر عن الألم العضلي المزمن المستمر والحاد والروماتيزمي وما هي الاختبارات الممكنة للكشف عن آلام العضلات وأسبابه المختلفة ومتى يكون الأمر خطيرا, وماذا يمكن للطبيب أن يقدمه لك وما هي طرق التشخيص المناسبة وفقا لكل حالة.

أشياء كثيرة يمكن أن تسبب آلام العضلات (الألم العضلي)، بما في ذلك الإصابات والالتهابات والأمراض. يمكن أن يكون ألم العضلات قصير الأمد أو مزمنا. يحدث ألم العضلات المتأخر (DOMS) بعد التمرين. يمكنك اتخاذ خطوات لمنع وتدبير آلام العضلات والظروف التي تسببه.1

ملاحظة: يسمى الألم العضلي المتأخر Delayed-onset muscle soreness أيضا بـ “حمى العضلات muscle feve” وهو حس ألم شديد وحاد في العضلات يحدث عادة بعد تمرينات رياضية مجهدة أو غير منتظمة, ويفسر بأنه تخريب مؤقت لبنية العضلة أو التهاب بسبب هذا التمرين المجهد.2

ما هو ألم العضلات؟

ألم العضلات، أو الألم العضلي myalgia، هو علامة على إصابة أو عدوى أو مرض أو مشكلة صحية أخرى تصيب العضلات. قد تشعر بألم عميق ثابت الشدة أو آلام حادة عشوائية. بعض الناس يعانون من آلام العضلات في كل مكان ، في حين أن البعض الآخر يعاني منها في مناطق محددة. يعاني كل فرد من الألم العضلي بشكل مختلف عن الآخر.

متى أكون مرجحا للإصابة بألم العضلات

يمكن أن يعاني الأشخاص من جميع الأعمار من التهاب في العضلات ولا فرق بين الذكور والإناث أيضا. عند تجربة نشاط بدني جديد أو تغيير روتين التمرين الخاص بك، قد تواجه ألم العضلات المتأخر (DOMS). قد تحدث آلام العضلات بعد ست إلى 12 ساعة من التمرين وتستمر لمدة تصل إلى 48 ساعة. ستشعر بالألم خلال مرحلة شفاء العضلات واستعادة قوتها.1

متى يجب زيارة الطبيب

إذا كان ألم العضلات يزداد سوءا أو مستمرا، فمن المهم مراجعة الطبيب الخاص بك للحصول على التشخيص المناسب. 

ويجب عليك أيضا طلب الرعاية الطبية الفورية إذا كان ألم العضلات مصحوبا ببعض الأعراض التالية أو كلها: 

  1. صعوبة في التنفس
  2. صعوبة في البلع
  3. ضعف العضلات العميق
  4. التشنج في عضلات الرقبة
  5. الحمى شديدة
  6. التشوش
  7. حدوث نوبات ألم
  8. ألم عضلي شديد أو مفاجئ

التشخيص

يبدأ تشخيص آلام العضلات بأخذ تفاصيل كاملة عن الآلام العضلية بالإضافة إلى الفحص المباشر. يمكن أيضا طلب تحاليل مخبرية وتصوير شعاعي. 

القصة المرضية

أثناء التقييم، سيسألك الطبيب مجموعة من الأسئلة من أجل حصر الأسباب المحتملة لألم العضلات، مثل: 

  • هل تطور ألم العضلات لديك تدريجيا أم بشكل مفاجئ؟
  • هل مارست أي أنشطة شاقة مؤخرا؟
  • ما هي الأدوية التي تتناولها؟
  • هل لديك أعراض أخرى مثل الحمى أو الصداع أو التعب والوهن؟
  • هل تعاني من ضعف العضلات؟
  • هل هناك أي احمرار أو تورم أو دفء حول العضلات؟

الفحص السريري

أثناء الفحص البدني، قد يضغط الطبيب على عضلات مختلفة للتحقق من الألم أو مناطق الألم المتحرض بالجس (بما في ذلك النقاط المسببة للألم). قد يقوم أيضا بفحص الجلد والأنسجة المحيطة بحثا عن علامات التورم أو الحرارة أو الاحمرار أو تغير اللون. 

اختبارات الدم والبول

يمكن أن تكون اختبارات الدم مفيدة في تشخيص أسباب معينة لآلام العضلات. وتشمل هذه الاختبارات اختبار سرعة تثفل الدم ESR وكذلك اختبار البروتين التفاعلي الارتكاسي CRP الذي يكشف عن الالتهاب الذي يمكن أن يحدث في بعض الحالات المرضيّة أو العدوى.

إذا اشتبه في وجود مرض مناعي، فهناك اختبارات دم يمكنها التحقق من وجود أجسام مضادة ذاتية. وهي البروتينات التي ينتجها الجهاز المناعي والتي تستهدف وتهاجم الأنسجة الطبيعية. من الأمثلة على تلك الاختبارات اختبار فحص الأجسام المضادة للبروتين المضاد للسيترولين (anti-CCP) المستخدم لتشخيص التهاب المفاصل الروماتويدي.

يمكن لاختبارات وظائف الغدة الدرقية أيضا التحقق من مرض الغدة الدرقية، في حين يمكن لاختبار كيناز الكرياتين (CK) التحقق من وجود إنزيم ناجم عن انهيار العضلات لدى الأشخاص الذين يعانون من انحلال الربيدات (انحلال العضلات المخططة الهيكلية rhabdomyolysis). 

يستخدم تحليل البول أيضا بشكل شائع لتشخيص انحلال العضلات استنادا إلى كمية السموم والفضلات الموجودة في البول.

التصوير

يمكن أيضا حصر أسباب آلام العضلات بشكل أكبر من خلال التصوير. يمكن للطبيب استخدام هذه الفحوصات للتحقق من وجود تشوهات في عضلاتك، بما في ذلك التمزقات والتشوهات والنزف والنمو غير الطبيعي.

  • تصوير البنية الداخلية للجسم.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو الطبقي المحوريي: تقنية تلتقط صورا متعددة بالأشعة السينية لإنشاء “شرائح” ثلاثية الأبعاد من البنية الداخلية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).3

الوقاية والعلاج

يمكن علاج الم العضلات اعتمادا على المرض المسبب للألم العضلي. بالنهاية يمكن لهذه الأمور أن تساعد في التحسن:1

  • الراحة ورفع المنطقة المصابة.
  • بالتناوب بين أكياس الثلج لتقليل الالتهاب والحرارة لتحسين تدفق الدم (العلاج بالتضاد وهو استخدام أكياس الثلج والكمادات الدافئة, أو غمر الطرف بالماء البارد ثم الساخن لفترة من الزمن (ينصح بالتطبيق من قبل معالج فيزيائي من أجل المدد الزمنية بين كل تطبيق).
  • انقع في حمام دافئ مع أملاح إبسوم Epsom salts أو خذ حماما دافئا.
  • تناول مسكنات الألم التي تصرف دون وصفة طبية مثل (الأسبرين، الأسيتامينوفين، الإيبوبروفين، النابروكسين).
  • جرب العلاجات التكميلية، مثل التدليك أو المساج أو التأمل أو الوخز بالإبر.
المراجع (reviewd 19/10/2022)
  1. clevelandclinic.org (muscle pain)
  2. physio-pedia.com (Delayed_onset_muscle_soreness_(DOMS))
  3. (verywellhealth.com (muscle-pain-what-you-should-know

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *